2 - منطقة الخدمات - هرم سيتي، خلف ماجيك لاند، 6 أكتوبر Info@banatifoundation.org
تابعونا: En

برنامج الصحة الجسدية




من أهم تدخلات بناتي هي توفير كافة الاحتياجات الطبية ابتداءا من الوحدة المتنقلة حيث توفير الاسعافات الأولية للأطفال في خطر وفي ظروف الشارع. يوجد أيضا داخل مركز الاستقبال عيادة مجهزة بالكامل بكافة المعدات الطبية لتوفير الخدمات والاستشارات الطبية.

برنامج الصحة النفسية




تقدم مؤسسة بناتي الدعم النفسي في جميع مراكزها الأربعة، بهدف مساعدة الأطفال في التغلب على الصدمات التي عانوا منها بسبب تجاربهم السابقة في الشارع، وتوجيههم في نهاية المطاف نحو حياة أفضل. ما يميز هذا القسم هو نهجه الفردي، وتوفير خطط العلاج المصممة خصيصا، وعلماء النفس المتفانين، والمتابعة المستمرة، والتقييم المنهجي للصحة النفسية لكل طفل.

من خلال هذه الخطط الشخصية، يتلقى الأطفال المساعدة في التغلب على صدماتهم، والتكيف مع البيئات ،الخارجية، وإعادة الاندماج في المجتمع. يقدم البرنامج جلسات استشارية فردية لإنشاء علاقة علاجية قوية والحفاظ عليها للعلاج الفعال. بالإضافة إلى ذلك، توفر جلسات العلاج الجماعي منصة للأطفال لمشاركة تجاربهم ودعم بعضهم البعض.

يستخدم قسم الصحه النفسية نهجا متعدد الأوجه لتقديم دعم فعال، باستخدام طرق علاجية مختلفة مثل العلاج بالفن، والعلاج السلوكي المعرفي، وعلاج النطق، وجلسات صعوبات التعلم. تركز جلسات الدعم النفسي وإعادة التأهيل الفردية على تعزيز ذاكرة الأطفال وتركيزهم ومهارات الاتصال والتفاعلات الاجتماعية وممارسات النظافة الشخصية.

يضمن التعاون بين قسم علم النفس وقسم إدارة الحالة الرعاية الشاملة والدعم للصحة النفسية للأطفال. ومن خلال الجهود المنسقة، يتلقى الأطفال الرعاية اللازمة للتغلب على صدماتهم والاندماج بنجاح في المجتمع، وتعزيز الثقة المتزايدة وتحسين مهارات الاتصال.

حديثا، تم إنشاء غرفة مخصصة للعلاج بالفن في المأوى الدائم في 6 أكتوبر، وهي مجهزة بالكامل بالألعاب واللوازم الفنية التي تهدف إلى رعاية مهارات الأطفال، وتعزيز الاندماج ،الاجتماعي، وتقديم الدعم النفسي. بالإضافة إلى ،ذلك، مجموعة من الأنشطة والرياضات وورش العمل، بما في ذلك جلسات اليوغا وورش التأمل ودروس الرقص المعاصر، مما يساهم في إعادة التأهيل النفسي للأطفال من خلال معالجة القضايا السلوكية وتعزيز الثقة بالنفس. من خلال هذه المبادرات، يتم تمكين الأطفال للتغلب على مخاوفهم.

برنامج التعليم




يعد التعليم أحد أهم الركائز لإعادة تأهيل الأطفال ودمجهم في المجتمع. تمتلك مؤسسة بناتي مدرسة داخلية مقسمة إلى حضانة ومدرسة. وتستخدم الحضانة أدوات تعلم تفاعلية مثل منهج مونتيسوري. كما تعمل المدرسة كنظام دعم تعليمي موازٍ للأطفال الملتحقين بالمدارس الحكومية والمجتمعية والتجريبية، إلى جانب تقديم دعم محو الأمية للأطفال غير الملتحقين بالتعليم. وخلال هذا العام، تم العمل على إنشاء فصول مفتوحة داخل بناتي لتشجيع الأطفال على الدراسة وحضور فصول الدعم والتقوية التعليمية.

تم تدريب المعلمين بواسطة مؤسسة Education First منذ عام 2021 بهدف تطوير كفاءة النظام التعليمي ورفع فعاليته. كما تم تقييم المعلمين وقياس أثر التدريب من خلال تطبيقه في تدريس الأطفال بطرق تعليمية متنوعة.

ومن خلال التعليم، يحصل الأطفال في أوضاع الشارع على فرصة جديدة للنمو على المستويين التعليمي والشخصي. كما يمكنهم التعايش في بيئة آمنة تؤهلهم ليكونوا مواطنين فاعلين، وتمكنهم من الالتحاق بسوق العمل بشكل مناسب، وأداء دور إيجابي في المجتمع، والخروج من دائرة التهميش والوصم.

كما تُعقد فصول لمحو الأمية في مركز الاستقبال، وذلك من خلال معلم لمحو الأمية تم تعيينه في بداية هذا العام. ويتم تكوين مجموعات الأطفال وفقًا للمستوى التعليمي، مع تقوية مستواهم الأكاديمي ومهاراتهم الحياتية أسبوعيًا. ويتم قياس المستوى التعليمي للأطفال عبر اختبارات تحديد المستوى والاختبارات الدورية واختبارات التخرج، كما تُعقد فصول تقوية للأمهات أيضًا.

برنامج إدارة الحالة




برنامج إدارة الحالات في مؤسسة بناتي مكرس لتنفيذ نظام شامل يلبي الاحتياجات الفردية لكل طفل تحت رعايتنا. يتضمن ذلك تصميم وتطوير وتنفيذ خطط مخصصة بالتعاون مع جميع الإدارات لضمان الخدمات الفردية. ومن الأمور المحورية في هذه العملية المشاركة النشطة للطفل، مع وضع الخطط بالشراكة معه.

لكل طفل، يتم الاحتفاظ بملف مفصل مع جدول زمني لإنشاء أساس متين لاندماجهم الناجح في المجتمع، وفي نهاية المطاف، أسرهم. الهدف النهائي لبرامج بناتي هو إعادة إدماج الأطفال في الأسرة أو المجتمع. جميع التدخلات والخدمات التي تقدمها إدارات بناتي موجهة نحو تحقيق هذا الهدف. وحتى بعد إعادة الإدماج أو التخرج، تضمن المتابعة المستمرة وجود الأطفال في بيئات آمنة تفضي إلى استمرار نموهم.

يخضع نظام إدارة الحالات لتعديلات وتحسينات دورية لضمان حصول كل طفل على الرعاية والاهتمام اللازمين. يتم تعيين مدير حالة مخصص لكل طفل لضمان الرعاية الشخصية والحفاظ على جودة الخدمة.

يتم توفير التدريب المستمر وورش العمل لتعزيز كفاءة وقدرات موظفي إدارة الحالات، وتمكينهم من خدمة الأطفال تحت رعايتهم بشكل أفضل.

وتعقد اجتماعات منتظمة بين الإدارات لمناقشة كل حالة، مما يسمح بتحديد أساليب التدخل المناسبة وخطط إعادة التأهيل. تسهل هذه الاجتماعات التعاون بين مختلف الإدارات المسؤولة عن رعاية الأطفال، بما في ذلك قسم الأنشطة ومقدمو الرعاية والمعلمون وعلماء النفس، مما يضمن اتباع نهج شامل لتلبية احتياجات كل طفل.

التخرج




أحد الأهداف الرئيسية لبناتي هو تسهيل الاندماج الناجح للفتيات في الأسرة أو المجتمع من خلال عملية التخرج. يمثل التخرج في بناتي انتقال الفتيات من المأوى إلى مرحلة البلوغ المستقلة. وقد وضعت معايير وشروط محددة لتحديد متى تكون الحالة جاهزة للإخراج من القائمة. وتشمل هذه الفتيات أن يكون عمرها أكثر من 18 عاما، ولديها وثائق هوية وشهادات تعليمية صالحة، وتأمين وظيفة مستقرة مع دخل، ولديها سكن مناسب مع القدرة على تغطية نفقات المعيشة، وإظهار الاستقرار النفسي للشروع في حياة مستقلة.

ويكفل التعاون بين جميع الإدارات حصول الفتيات على إعادة تأهيل شاملة والإعداد للاستقلالية، مما يضمن انتقالا سلسا أثناء عملية التخرج. يستغرق تطوير الخطط الفردية حوالي تسعة أشهر، مع تصميم كل خطة وفقا للاحتياجات المحددة للحالة. تشارك الفتيات بنشاط في تحديد أهدافهن وخططهن للمستقبل.

نحتفل هذا العام بتخرج البنت (س- م )، الذي حقق الاستقلال عن الملجأ وماليا من خلال العمل كمدرب ملاكمة في صالة ألعاب رياضية بارزة.

حاليا، تبذل جهود لتسهيل تخرج الفتيات (ن – م ) و (س. أ.)، العاملات في ماكدونالدز و مطعم زوبا. وكلتا الفتاتين مستقلتان ماليا، ولديهما شهادات تعليمية، ولديهما أرصدة مصرفية،، إنهم يشاركون حاليا في برنامج التخرج، حيث يستعدون للاستقلال مع تعزيز الصداقات بينهم وتنمية بيئة معيشية مجتمعية داعمة.

ورش عمل تأهيلية وفنية




من ضمن التدخلات الأساسية في مأوي بناتي هو توفير مساحة أمنة للأنشطة الرياضية والترفيهية وورش العمل وذلك لإعادة دمج الأطفال وتأهيلهم لسوق العمل. وتعمل بناتي أيضا علي توفير تدريبات داخلية للفتيات المقيمات في الاقامتين.

فيما يتعلق بالأنشطة الرياضية، توسع هذه المبادرات وجهات نظر الأطفال، مما يسمح لهم باستكشاف اهتماماتهم ومواهبهم وقدراتهم. لا تعزز الرياضة الإبداع فحسب، بل تزرع أيضا التفكير النقدي والمهارات الحياتية الأساسية. تضمن بناتي توفير الأدوات والمواد اللازمة لدعم تنفيذ البرامج والأنشطة المختلفة.

تبرع
الأن