شرعت مؤسسة أبناء الغد، المعروفة باسم "بناتي"، رحلتها في عام 2010 بهدف حماية و دعم الأطفال المعرضين للخطر
مؤسسة أبناء الغد
في مؤسسة بناتي، حظي التزامنا بتمكين الأطفال المعرضين للخطر ومواجهة تحديات أطفال الشوارع باعتراف واسع النطاق. يشرفنا أن نحصل على العديد من الجوائز والأوسمة التي تعكس تفانينا وتأثيرنا في مجال تأهيل الشباب والمناصرة
كل الجوائز
ي. ج: رحلة البحث عن العائلة، القوة، والذات انضمت "ي. ج" (16 سنة) لمؤسسة بناتي في سن مبكرة جداً بعد ظروف أسرية صعبة أدت لتواجدها في الشارع. واجهت الفتاة في البداية تحدياً قانونياً كبيراً بسبب خطأ في شهادة ميلادها جعل بياناتها غير مطابقة لشقيقتها، ولكن بجهود قسم إدارة الحالة، تم تصحيح وضعها القانوني والاعتراف بهما كشقيقتين رسمياً، مما أعاد لها الشعور بالأمان واكتمال العائلة. على الصعيد التعليمي، تدرس "ي. ج" حالياً في الصف الأول الثانوي التجاري وتنتظم في دراستها بشكل متميز. وبالتوازي، تلقت الفتاة تدريبات مكثفة داخل وخارج المؤسسة علمتها الاستقلالية، قيمة المال، وكيفية التخطيط للمستقبل. كما اكتشفت موهبتها في "الفخار والكروشيه"، وهي الأنشطة التي منحتها شعوراً بالفخر والإبداع. تتلقى "ي. ج" دعماً نفسياً دورياً ساعدها على التعبير عن مشاعرها وتحسين سلوكها، وهي تعتبر المؤسسة الآن هي وطنها الذي تنمو فيه وتكتشف نفسها كل يوم.
ب. س: رحلة من الشجاعة والأمل بدأت رحلة "ب. س" (18 سنة) منذ الطفولة بمواجهة أصعب الظروف، حيث فقدت والديها في سن مبكرة وعاشت مع والدتها في الشارع قبل رحيلها هي الأخرى. بعد فترة من التنقل، استقر بها الحال في مؤسسة بناتي، حيث بدأت حياتها الحقيقية. حين وصلت، لم تكن تملك أي أوراق تثبت هويتها أو صلة قرابة بعائلتها، ولم تلتحق بالمدرسة قط. بفضل جهود قسم إدارة الحالة، استطاعت "ب. س" استعادة تواصلها مع جدها وجدتها، والأهم من ذلك، استخراج بطاقة الرقم القومي التي منحتها شعوراً بالوجود والاعتراف الرسمي. تعليمياً، انتقلت من فصول التأسيس ومحو الأمية لتصبح الآن طالبة في الصف الأول الإعدادي بمدرسة "القادة". فنياً ورياضياً، أصبحت جزءاً من "الفريق المتميز" في اللياقة البدنية، وتشارك بشغف في أنشطة اليوجا، الرقص المعاصر، وورش التمثيل. اليوم، لم تعد "ب. س" تلك الفتاة غير المرئية؛ بل أصبحت فتاة قادرة على وضع حدود لنفسها وحماية خصوصيتها، وتؤمن بأن لها الحق الكامل في الحلم بمستقبل مشرق.
م. م هي إحدى فتيات مؤسسة بناتي التي بدأت رحلة تغيير حقيقية منذ عامين. كانت تعاني من عزلة تامة بعد انفصال والديها ولم تحظَ بفرصة للالتحاق بالمدرسة. تم دمج الفتاة تعليمياً حيث بدأت بتعلم القراءة والكتابة في فصول التأسيس، وهي الآن مقيدة بالصف السادس الابتدائي بمدرسة "القادة" المجتمعية. تم تأهيل الفتاة نفسياً من قبل الأخصائيين لتجاوز الخوف من التواصل وبناء مهارات اجتماعية قوية. كما وضع قسم إدارة الحالة خطة لترميم علاقتها بوالدها بعد سنوات من الانقطاع، وأصبح هناك تواصل وزيارات مستمرة حالياً. اكتشفت الفتاة شغفها بالرياضة وانضمت لـ "الفريق المتميز" في اللياقة البدنية، وتشارك الآن في مساعدة المدرب خلال جلسات اليوجا. تطمح م. م أن تصبح مدربة يوجا محترفة في المستقبل.
ع .أ : أظهر مهارات وموهبة كبيرة، فتلقى تدريبات مكثفة داخل المؤسسة من خلال مدرب خاص وتدريب خارجي في مختلف الأندية حيث تم اختياره للانضمام إلى نادي زيد. تم اختياره مؤخرا من قبل شركة نفس للانضمام إلى بطولة العالم للأطفال في مواقف الشوارع لكرة القدم 7، والتي أقيمت في قطر في أكتوبر 2022 وفاز بالمركز الأول ومبلغ مالي كمكافأة
ه – و شاركت في القمة العربية الإقليمية للفتيات مع اليونيسف خلال الفترة من 10-12 أكتوبر 2022، حيث شاركت في منتدى شباب العالم 2022 وكانت إحدى سفيرات بناتي في المنتدى. . ومن المتوقع أن تشارك في مؤتمر القمة ما بين 70 و 80 فتاة، وقد رشحتهن المنظمات غير الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة. كانت الفتاة تمثل مصر. كما شاركت الفتاة من خلال إدارة القضايا في ورش عمل مختلفة مثل جمعية القانون لحقوق الطفل والأسرة. تلقت تدريبا لتعزيز مهاراتها في التفاوض والتواصل وإدارة الوقت
ن.غ هي النجمة الموسيقية الصاعدة لبناتي. كانت فتاة صغيرة خجولة حيث أطلقت ورشة الموسيقى العنان للموهبة والفن بداخلها. أظهرت تميزا في الكمان في التدريب الخارجي، مما شجع مدربنا الداخلي على تثقيفها حول أساسيات العلوم الموسيقية، معنى المقام والفروق بين الأصوات الشرقية والغربية، وكيفية قراءة النوتات الموسيقية وعزفها. كما شجعها على تعميق موهبتها بالدراسة حيث تقدمت بطلب للالتحاق بأكاديمية الفنون وتم قبولها في المعهد العالي للموسيقى العربية منذ العام الدراسي 2022. لقد غيرتها الموسيقى من فتاة صغيرة خجولة إلى امرأة منفتحة وواثقة
غ .ر هي إحدى فتيات بناتي المقيمات في المؤسسة. تم تقديم الخدمات الصحية لها، وتم دمجها تعليميا، وشاركت في الأنشطة المختلفة التي نظمت داخل المؤسسة وخارجها. تم تأهيل الفتاة مهنيا من خلال مشاركتها في تدريبات داخلية وخارجية مختلفة مثل التدريب على المهارات الحياتية والتدريب في كارفور. تم وضع خطة تدخل لإعادة تأهيلها للاندماج الأسري والعودة إلى البيئة الطبيعية. تم عقد جلسات توعية وإرشاد مع الابنة والأسرة من قبل الأخصائي الاجتماعي والنفسي داخل وخارج المؤسسة لحل المشكلات التي توجد خلال فترة الإعداد للدمج.
س.م : انفصلت عن الملجأ في بناتي وأصبحت مستقلة ماليا، حيث تعمل كمدربة ملاكمة في إحدى الصالات الرياضية الرائدة في هذا المجال
مؤسسة بناتي - من الحماية إلى التمكين: خمس سنوات من الأثر